منتدى إلا رسول الله








منتدى إلا رسول الله


 
الرئيسيةإلا رسول اللهس .و .جبحـثالمدير العامالتسجيلدخولدخول
                                        
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
عداد الزوار

أنت الزائر رقم

 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed w
 
new4new
 
khatab ahmed
 
المسلم
 
body
 
3aesh
 
عمر بن الخطاب
 
mohamed
 
همس الندى
 
*^.أبوعبيده.^*
 
مواقع صديقة
منتدى عالمنا الأفضل
ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا
إحصائيات المنتدى
تنبيه
إشترك معنا

مجموعات Google

 اشترك معنا من خلال هذا الرابط

ليصلك كل ماهو جديد

ملاحظة/ ستصلك رسالة تأكيدية على ايميلك

أكتب بريدك هنا :

 
المواضيع الأكثر شعبية
خطب ودروس الشيخ سمير مصطفى *( متجدد )*
باتش الدورى المصرى 2012/2011 pes 6 بتاريخ 1/5/2011 وكمان بدوري الكنفدرلية وكل الدوريات المصري الاسباني الالماني الانجليزي الايطالي
المؤتمر الدولي الأول لاستخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لتطوير التعليم قبل الجامعي
جمل دينيه بالانجليزية تفيدكم ..(مترجمة بالعربية ايضاً
Linux ubuntu Commands - تطبيق لكل الأوامر في الــ Labs
جدول امتحانات كلية الخدمة الاجتماعية جميع الفرق و التخلفات
Authenticity of the Qur'an
فيلم كرتون أخى الدب brother bear (تحميل الجزئين)
كيفية صناعة الويندوز والتعديل الكامل علي الويندوز
صفحة الشيخ محمد الصاوى
المواضيع الأكثر نشاطاً
محاضرة إدارة مالية رقم ( 15 ) د- محمد البغدادي /كلية التجارة
محاضرة إدارة مالية رقم ( 16 ) د- محمد البغدادي /كلية التجارة
*الجيش المصري ::: حصن الديار المصرية / بالصور ملف كامل ورااائع**
دروس فى اللغه الانجليزيه من البداية وحتى تعلم الدعوة لغير المسلمين
حل شيت نظم التكالــــــيف للدكتور / سامي قابل
اجمل قصة حب في عهد الرسول
محاضرة محاسبة بنوك رقم ( 11 ) د- محمود الناغي / كلية التجارة
الصلاة، الصلاة وما ملكت أيمانكم
محاضرة محاسبة بنوك رقم ( 12 ) د- محمود الناغي / كلية التجارة
لماذا نحب رسول ـآلله صلي الله عليه وسلم)
سحابة الكلمات الدلالية
التاريخ يتحدث

شاطر | 
 

 رساله إلى النصارى . . يامن تدعى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed w
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة الدولة : مصر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 414

عدد النقاط عدد النقاط : 11600

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/06/2009

الجنس الجنس : ذكر

العمر العمر : 28

الهواية الهواية : رياضة

المهنة المهنة : جامعى

الأوسمة الأوسمة : المدير العام

sms ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب

ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب


مُساهمةموضوع: رساله إلى النصارى . . يامن تدعى   الجمعة أغسطس 06, 2010 10:51 am



نقلت
اليكم هذه الرسالة من موقع طريق الفردوس



لعل الله عز وجل ان ينفعنى واياكم بها


ولعل الله ان يجعلها سببا فى هداية من يزورون منتدانا من النصارى

وهى بعنوان

:
أصغر رسالة في نقض النصرانية


بسم الله الرحمن الرحيم

أصغر رسالة في نقض النصرانية

الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي
من


الذل
وكبره تكبيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد


أن
محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً.


أما بعد فهذه نبذة مختصرة جداً (1)


أردت
أن أبين من خلالها أصل النصرانية



وواقعها ، كتبتها ابتداءً للإنسان النصراني ؛ ليقف بنفسه على أصل عقيدته ،



ويعرف كيف تحولت وتبدلت وأصبحت ديانة وضعية بشرية بعد أن كانت



رسالة إلهية ، والتَزَمْتُ في هذه النبذة أن أورد الأدلة التي اعتمدت عليها
في


بيان
الحق - من التوراة والإنجيل- ؛ حتى يعلم أنني أردت دلالته إلى الحق ،
وإرشاده إلى الصواب فأقول مستعيناً بالله :-


أصل النصرانية رسالة إلهية كغيرها من الرسالات الإلهية كرسالة نوح وإبراهيم
وموسى عليهم الصلاة والسلام ، وجميع الرسالات الإلهية تتفق في العقائد
الأساسية للدين كالإيمان بأن الله واحد لا شريك له ، وأنه لم يلد ولم يولد ،
والإيمان بالملائكة واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، والإيمان بالرسل
والأنبياء ، ولم يرد في التأريخ كله من لدن آدم عليه السلام إلى آخر
الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم أن رسالة إلهية وردت تخالف هذه
العقائد ، وإنما كان الخلاف فيما بينها يتعلق بأنواع العبادات وهيئاتها ،
وأصناف المحرمات والمباحات وأسبابها وغير ذلك مما يشرعه الله لأنبيائه
ويأمرهم ببيانه للناس الذين أرسل إليهم هذا الرسول أوذاك.


إذاً فالنصرانية رسالة إلهية تدعو إلى الإيمان بأن الله واحد لا شريك له ،
وأنه لم يلد ولم يولد ، وتؤكد بأن لله رسلاً وأنبياء اصطفاهم واختارهم من
بين سائر البشر لتبيلغ رسالته للناس لئلا يكون للناس على الله حجة بعد
إرسال الرسل .


والسؤال الذي يفرض نفسه هو :


هل بقيت النصرانية على هيئتها التي أنزلها الله على عبده
ورسوله عيسى عليه السلام أم لا ؟

وللإجابة على هذا السؤال لا بد أن نستعرض وإياك واقع النصرانية اليوم
ونعرضه على ما نقل في التوراة والإنجيل عن موسى وعيسى عليهما السلام لننظر
أيتفق الواقع مع أصل الرسالة أم يختلف ؟ وهل النصوص المنقولة عن هذين
الرسولين تؤيد العقائدَ القائمة في حياة الأمة النصرانية ؟ وهل ما نقل في
هذه الكتب عن حياة المسيح عليه السلام يتفق مع الصورة التي ترسمها الكنائس
لشخصية المسيح ...حتى أصبحت شخصية أسطورية يستحيل تصديقها في الأذهان أو
تحققها في الوجود . وأول هذه العقائد هي :


1- اعتقاد النصارى أن المسيح (( ابن الله )) .

هذا الاعتقاد ليس له ما يؤيده من كلام المسيح عليه السلام ؛ بل نجد أن
التوراة والإنجيل مليئة بما يعارض هذا الاعتقاد ويناقضه حيث جاء في إنجيل
يوحنا19 : 6

قوله : (فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين : اصلبه ، اصلبه قال
لهم بيلاطس : خذوه أنتم واصلبوه ؛ لأني لست أجد فيه علة . أجابه اليهود :
لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت ؛ لأنه جعل نفسه ابن الله ) ولقد صدّر
متى إنجيله 1 : 1 بذكر نسب المسيح عليه السلام فقال : (كتاب ميلاد يسوع
المسيح ابن داود بن إبراهيم). فهذا النسب دليل على البشرية ، مناقض لما
دُعي فيه من الألوهية .


وكأني بك تقول : لقد أُطْلِقَ على المسيح وصف
((ابن الله))

ولذلك
دُعي ابن الله فأقول : إن هذه الصفة وردت في كتابك وقد أطلقت على أنبياء
آخرين ووصفت بها أمماً وشعوباً ، ولم يختص بها المسيح عليه السلام ولتتأكد
من ذلك انظر مثلاً :


(خروج
4: 22 ، مزمور 2 : 7 ، وأخبار الأيام الأول 22 : 10.9 ، متى 5 : 9 ، ولوقا
3 : 38، ويوحنا 1: 12 وهؤلاء الموصوفون بأنهم أنبياء الله لم يرفعوا إلى
المنزلة التي رفعتم إليها المسيح عليه السلام .


كما أن إنجيل يوحنا : 1 : 12 حمل إلينا تفسير أو وصف مصطلح


((ابن الله)) وأنها بمعنى المؤمن بالله حيث قال :


(وأما الوصف الذي قَبِلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي
المؤمنون باْسمه ).


2- اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام إله مع الله ، بل هو الأقنوم
الثاني من الثالوث المقدس عندهم .


عندما نتصفح العهد الجديد لننظر الأساس الذي بُني عليه هذا الاعتقاد لا نجد
للمسيح عليه السلام أي قول يسنده ويدعو إليه ؛ بل نفاجأ بأن العهد الجديد
يضم بين طياته نصوصاً ترفض هذا الاعتقاد وتعلن بكل صراحة ووضوح أنه لا إله
إلا الله ، وأن المسيح عبد الله ورسوله أرسله إلى بني إسرائيل مصدقاً
بالتوراة والإنجيل ، وإليك بعض هذه النصوص التي تؤيد ما قلت فمنها :-


أ - قال المسيح عليه السلام في إنجيل برنابا 94 :


1 (إني أشهد أمام السماء ، وأُشهد كل ساكن على الأرض أني بريء من
كل ما قال الناس عني من أني أعظم من بشر ؛ لأني بشر مولود من امرأة وعرضة
لحكم الله ، أعيش كسائر البشر عرضة للشقاء العام
).


ب - شهد لوقا وكليوباس ببشرية المسيح حيث قالا :


(ولم تعرف ما جرى في هذه الأيام من أمر المسيح الذي كان رجلاً
مصدقاً من الله في مقاله وأفعاله
) لوقا 24 : 19 ، وانظر لوقا 7 : 17
، وأعمال الرسل 2 : 22 .


ج - قول المسيح عليه السلام :


(وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ،
ويسوع الذي أرسلته
) يوحنا 17 : 3 .


فأنت ترى أن المسيح عليه السلام في النص الأول شهد أمام السماء وأشهد كل
ساكن على الأرض أنه بريء من كل من وصف يرفعه فوق منزلته البشرية ؛ وما ذاك
إلا لأنه بشر .


وفي النص الثاني شهد اثنان من معاصريه أنه رجل مصدق من الله في قوله وفعله .


وفي النص الثالث أطلقها شهادة مدوية بأن الحقيقة الكبرى في هذا الكون التي
تمنح صاحبها السعادة الأبدية هي معرفة أن الله هو الإله الحقيقي وكل ما
سواه فهو زائف باطل ، وأن يسوعَ المسيح رسولُ الله .

3-اعتقاد أن اللاهوت حلّ في الناسوت .

وعندما نستعرض تعاليم المسيح عليه السلام نجد أنه لم يشر إلى هذه المسألة
إطلاقاً ؛ بل على العكس من ذلك يقوم بتعليم عقيدة التوحيد الخالص من كل
شوائب الشرك ، ولعل أظهر دليل على ذلك قول المسيح عليه السلام : ( اسمع يا
إسرائيل الرب إلهنا رب واحد ) مرقس : 12 : 29 .

ولعلك تستعرض الأدلة التي وردت في الفقرة الثانية مضيفاً إليها هذا الدليل
لتنظر هل هذه الأدلة المنقولة من كتابك المقدس تؤيد هذه العقيدة ؟ أم
تصادمها وترفضها ؟‍‍

4- اعتقاد أن الله يتكون من ثلاثة أقانيم وهو ما يعرف بـ


((عقيدة الثليث )) .

هذا الاعتقاد انفردت به الديانة النصرانية من بين سائر الديانات الإلهية ،
فهل يؤيده الكتاب المقدس أم يعارضه ؟ إن المتأمل المنصف لما نقل عن المسيح
عليه السلام سيجد أنه جعل أساس رسالته الدعوة إلى التوحيد ، وتنزيه الله عن
مشابهة خلقه ، وتجريد مقام الألوهية عن كل ما سوى الله ، وتحقيق مقام
العبودية لله وحده ...

فارجع البصر إلى الأدلة التي أوردتها لك في الفقرة الثانية والثالثة تجد ما
ذكرته لا لبس فيه ولا غموض ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر فإن النصرانية
المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية :

فالآب هو الإله الأول ، والابن هو الإله الثاني ، والروح القدس هو الإله
الثالث .

وليس هذا صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ،
ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزلية والثالث قد انبثق عن الاثنين
قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر ، ثم إن
الآب دائماً في المرتبة الأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في
الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح
في المقدمة والابن في المرتبة الثانية بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف
التسوية إذاً ؟

ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدس دليل على عدم المساواة .

5-اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام صلبته اليهود بأمر بيلاطس البنطي
وتوفي على الصليب .


وتكفل الكتاب المقدس بتفنيد هذا الاعتقاد ؛ ففي كتابك أن المصلوب ملعون ،
كما ورد ذلك في سفر التثنية : 22 : 23 :

(وإذا كان على إنسان خطيّة حقها الموت فقُتل وعلقته على خشبة . فلا تثبت
جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم ، لأن المعلق ملعون من الله فلا
تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك ) فتأمل كيف يكون إلهكم ملعوناً بنص كتابكم
؟

كما أن في إنجيل لوقا 4: 29-30 أن الله عصم المسيح عليه السلام وحفظه من
كيد اليهود ومكرهم فلم يستطيعوا أن يصلبوه :

(فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم
مبنية عليه حتى يطرحوه أسفل . أما هو فجاز في وسطهم ومضى) وقال يوحنا : 8 :
59 :

(فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم
ومضى هكذا ).

وقال يوحنا 10 : 93 : (فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من أيديهم ). هذه
النصوص -وسواها كثير -تؤكد أن الله عصم المسيح عليه السلام من كيد اليهود
ومكرهم .

بل عن هناك نصوصاً تثبت أن اليهود لم يكونوا متحققين من شخصية المسيح حتى
استأجروا من يدلهم عليه ، وأعطوه لذلك أجراً
(انظر متى 27 : 3-4). كما أخبر المسيح عليه السلام أن كل الجموع ستشك في
خبره تلك الليلة التي وقعت فيها الحادثة فقال : (كلكم تشكّون فيّ هذه
الليلة ) مرقس 14 : 27 .


إذاً فماذا كانت نهاية المسيح على الأرض ؟ لقد رفعه الله إليه ، وهذا خبره
في كتابك : (إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء )

أعمال الرسل 1 : ‍11 . و : (مكتوب أنه يوصي ملائكته بك
فعلى أيادِيهم يحملونك
) متى 4 : 6 ، ولوقا 4 : 10-11 .


أرأيت كيف حمل كتابك الحقائق التالية :-

1-أن من عُلق على خشبة الصلب فهو ملعون. 2-أن الله عصم المسيح وحفظه من
الصلب. 3-أخبر المسيح أن الجموع ستكون في شك من أمره في تلك الليلة. 4-أن
الله رفعه إلى السماء.

والآن أطرح إليك هذا السؤال :

ما السبب في كون هذا الصليب مقدساً في النصرانية ؟

في حين أنه كان هو السبب في إصابة المسيح عليه السلام- كما تعتقدون- بالأذى
؟ أليس هو تذكار الجريمة ؟ أليس هو شعار الجريمة وأداتها ؟ . ثم ألم تر أن
حادثة الصلب المتعلقة بالمسيح عليه السلام كلها تفتقد إلى الأساس التأريخي
والديني الذي تستند إليه ، فلماذا تشغل كل هذا الحيز ولماذا تأخذ كل هذا
الاهتمام في عقيدتك ؟


وإن كنت ولا تزال على قناعتك بهذه العقيدة فأجب
وبصدق عن هذه التساؤلات
التالية :-




من كان يمسك السماوات والأرض حين كان ربها وخالقها
مربوطاً على خشبة . . . الصليب ؟ وكيف يتصور بقاء الوجود ثلاثة أيام بغير
إله يدبر أمره ويحفظ استقراره ؟ ومن كان يدبر هذه الأفلاك ويسخرها كيف يشاء
؟ ومن الذي كان يحي ويميت ويعز من يشاء ويذل من يشاء ؟ ومن الذي كان يقوم
برزق الأنام والأنعام ؟ وكيف كان حال الوجود برمته وربه في قبره ؟ ومن الذي
أماته ، ومن الذي منّ عليه بالحياة ؟

تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً .





6-اعتقاد النصارى أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشرية
وكفارة للخطيئة الموروثة
.

هذه العقيدة رغم مخالفتها للعقل والمنطق فهي مخالفة لقواعد أساسية ونصوص
رئيسة اشتمل عليها كتابك ، فمن هذه القواعد :-


1-لا يقتل الآباء عوضاً عن الأبناء.

2-أن كل واحد يموت بذنبه.

3-أن النفس التي تخطيء هي تموت .

4-أن الله يقبل توبة التائبين.

أما النصوص التي حملت هذه القواعد فمنها :

- (لا يقتل الآباء عن الأولاد ، ولا يقتل الأولاد عن
الآباء كل إنسان بخطيئته يقتل
) تثنية 24 : 16 .

(في تلك الأيام لا يقولون بعدُ الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست ؛
بل كل واحد يموت بذنبه ، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه ) ارمياء 31 :
29- 3.


(وأنتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب .

أما الابن فقد فعل حقاً وعدلاً حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة ً يحيا
. النفس التي تخطيء هي تموت . الابن لا يحمل من إثم الأب ،

والأب لا يحمل من إثم الابن . برّ البارّ عليه يكون ، وشر الشرير عليه
يكون ...

فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً
وعدلاً فحياةً يحيا. لا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره)
حزقيال 18 : 19-22 .

7-فريضة العشاء الرباني .

حينما يورد كل من متى ومرقس قصة العشاء الرباني لم يشفعا ذلك بأمر المسيح
عليه السلام بجعل هذا العمل عبادة مستمرة وطقساً دائماً ، وارجع إلى ذكر
هذه القصة في هذين الإنجيلين تجد الأمر كما قلت .

لكن بولس لما أراد أن تأخذ هذه العبادة طابع الاستمرار أضاف إلى تلك القصة
الجملة التالية ((اصنعوا هذا لذكري)) الرسالة
الأولى إلى أهل كورنثوس 11 : 24 .

هذا أصل النصرانية وهذا واقعها ، وهذا الواقع - كما رأيت لا يمت إلى المسيح
عليه السلام بصِلَة ، ولا تربطه به إلا رابطة الانتساب الاسمي الذي يفتقد
أدنى مقوماته الدينية والتأريخية ...


بل إن كتاب النصرانية المقدس يحمل نصوصاً تُعزى إلى المسيح عليه السلام
تعارض وترفض هذه العقائد الأساسية والركائز الهامة التي تقوم عليها الديانة
النصرانية...


والإنسان العاقل يأنف من الزيف ، وينفر من الخطأ . وحري بك أن تكون واحداً
من أولئك القوم العقلاء الذين هجروا هذا الواقع المرير ، وركبوا كل صعب
وذلول بحثاً عن الحق ، وطلباً للدليل ، ورغبة في الوصول إلى الحقيقة .

فأقول : لن أتجاوز كتابك ففيه ما يدلك على الحق ويرشدك إلى الصواب ،

ألست تقول في صلاتك :

(ليتقدس اسمك ، ليأت ملكوتك) متّى 6 : 9-10 .

الى الآن تنتظر قائلاً : ((ليأت ملكوتك)) ألم يأت
هذا الملكوت ؟

فإن كان الملكوت قد جاء وتحقق فلماذا لا تزال تدعو بهذا الدعاء ؟



قد جاء هذا الملكوت وتحقق بمجيء رسوله الذي بشّر به المسيح عليه السلام
فقال :

(البارقليط (2) الذي يرسله أبي في آخر الزمان هو يعلمكم كل شيء )

يوحنا :14 : 26 وقال :

(ومتى جاء البارقليط الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند
الآب ينبثق فهو يشهد لي ) يوحنا 15 : 26

فمن الذي شهد للمسيح بالرسالة ونزهه عما افتراه اليهود
عليه سوى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؟



وقال المسيح أيضاً :

(إن لي أموراً كثيرة لَأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن . وأما
متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه ،
بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتيه. ذاك يمجدني ؛ لأنه لا يأخذ مما
لي ويخبركم ) يوحنا 16 : 12-14 .

فمحمد صلى الله عليه وسلم هو البارقليط الذي أشار إليه
المسيح عليه السلام ، وهو الذي أرشد الخلق إلى الحق ؛ لأنه لا يتكلم من
نفسه إذ أنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .


فهلم هلم اتبع البارقليط الذي أرشدك إليه المسيح عليه السلام ،

وهذا البارقليط هو الذي بشر به موسى عليه السلام حين قال كما في سفر
التثنية 18: 18 :

(أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم بكل ما
أوصيه )

وإخوة بني إسرائيل هم بنو إسماعيل ، ولم يخرج من بني إسماعيل رسول سوى
محمد صلى الله عليه وسلم . وهو الذي أخبرنا موسى عليه السلام أنه يخرج من
قمم ((فاران)) حيث قال في سفر التثنية 33 : 2 :

(جاء الرب من سيناء وأشرق من ساعير وتلألأ من جبل فاران)

وفاران هي مكة المكرمة . وأنشد سكان ((سالع)) أنشودة الفرح بمقدمه إليهم
كما قال اشعياء 42: 11 :

(لتترنم سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا)

وسالع جبل في المدينة المنورة التي انطلقت منها رسالة محمد صلى الله عليه
وسلم . وهوت تحت قدميه الأصنام

(انظر إشعياء 42 : 17 ) ، وعمت رسالته وجه الأرض ، وسعدت به البشرية ،
وآمنت به الآلاف المؤلفة من البشر فكن واحداً من هؤلاء تفز بسعادة الدنيا
والآخرة . . .


أما كيف تكون من أتباعه ؟

ليتحقق لك ما تحقق لأصحابه ، فالأمر جد يسير ، فما عليك إلا أن تغتسل
وتتطهر وتزيل عن جسدك كل أثر غير حميد ، ثم تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن
محمداً رسول الله ، عالماً بمقتضاهما ، عارفاً بمعناهما ، وهو أن تعتقد أن
لا معبود بحق سوى الله ، وأن الله هو المتفرد بالألوهية والربوبية ، وأن
محمداً رسول الله فتطيعه بما أمر ، وتصدقه فيما أخبر ، وتبتعد عما نهى عنه
وزجر .



وأن تشهد أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأن
الجنة حق ، والنار حق ، وأن الله يبعث من في القبور ، فإذا حققت ذلك أصبحت
أهلاً لأن تكون من ورثة جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء
والصالحين .


وإن أردت مزيد مصادر ومراجع ترشدك إلى الحق وتهديك إلى الصراط المستقيم
فإليك قائمة ببعض الكتب التي ألفها بعض القساوسة النصارى الذين هداهم الله
إلى الإسلام فدوّنوا في هذه الكتب خبر انتقالهم من النصرانية إلى الإسلام ،
والأسباب التي أدت بهم إلى هجر النصرانية ، والأدلة التي استدلوا بها على
أن الإسلام هو الرسالة الخاتمة الخالدة وهذه الكتب هي :-



1-الدين والدولة ، تأليف علي بن ربِّن الطبري.


2-النصيحة الإيمانية في فضيحة الملة النصرانية، تأليف نصر بن يحيى المتطبب.



3-محمد في الكتاب المقدس نُشِر باللغتين العربية والإنجليزية من قبل رئاسة
المحاكم الشرعية بدولة قطر .


4-الإنجيل والصليب وكلاهما من تأليف دافيد بنجامين كلداني الذي أسلم وتسمى
بعبد الأحد داود.


5-محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والقرآن .

6-الغفران بين الإسلام والمسيحية وكلاهما من تأليف إبراهيم خليل أحمد كان
قساً نصرانياً وكان اسمه قبل إسلامه إبراهيم فيلبس.

7-الله واحد أم ثالوث .

8-المسيح إنسان أم إله وكلاهما من تأليف مجدي مرجان .

9-سر إسلامي من تأليف فؤاد الهاشمي .

10-المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة من تأليف المهتدي محمد زكي
الدين النجار.

هذه الكوكبة المباركة التي آثرت الحق على الباطل ،
والهدى على الضلال ، أتراك أعلم بدينك منهم ؟

فَلِمَ لم تسأل نفسك عن الأسباب التي أدّت بهم إلى هجر دينهم وإعلانهم
الهجرة إلى الإسلام ؟ وما هي الأدلة والبراهين التي وقفوا عليها فقادتهم
إلى الهدى والنور .



وأقول لك ليست هذه الجماعة المباركة هي فقط التي هجرت دينها وأعلنت إسلامها
؛ إنما هؤلاء نزر يسير من علماء النصارى الذين أسلموا ذكرتهم لك للاسترشاد
والاستشهاد... وغيرهم كثير

فها هي القوافل الإيمانية التي نشهدها كل يوم تشد
رحالها وتيمم شطر الإسلام معلنة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله
صلى الله عليه وسلم .


وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمين .











وَلَدَتْكَ أُمُكَ يَا أَبِنْ أَدَمٍ بَاكِيا وَ الْنَّاسِ حَوْلَكَ يَضْحَكُوْنَ سُرُوْرَا

فَأَعْمَلَ لِيَوْمٍ تَكُوْنُ فِيَةِ إِذَا بَكَوْا فِيْ يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكا مَسْرُوْرَا

إذا غبت عنكم ولم تروني .... هذي مشاركاتي تذكروني وإن طــالت مدة غيـــابي... فدعواكم لي ولا تنـســوني وإذا بلغكم خــبر وفــاتي ...فأسترجعوا الله وأستغفرولي فلا تبخلوا على يا اخواتي بدعوة ... لعل  الله أن يغفر ذنــوبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ellarasolallah.yoo7.com
ahmed w
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة الدولة : مصر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 414

عدد النقاط عدد النقاط : 11600

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/06/2009

الجنس الجنس : ذكر

العمر العمر : 28

الهواية الهواية : رياضة

المهنة المهنة : جامعى

الأوسمة الأوسمة : المدير العام

sms ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب

ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب


مُساهمةموضوع: رساله للرد على النصارى    الجمعة أغسطس 06, 2010 10:54 am

رغم
التحريف المستمر أدلة وحدانية الله في الإنجيل
1- " لا إله إلا الله "
جاءت في عدة مواقع في الإنجيل دون ذكرٍ للابن أو للروح القدس كشركاء لله
سفر إشعياء الإصحاح 40 : 28 " إله الدهر الرب خالق أطراف الأرض لا يكل ولا
يعيا . أما المسيح عليه السلام فكان يتعب كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 4 : 6
" كان يسوع قد تعب من السفر .
2- فر إشعياء الإصحاح 45 : 5 "أنا الرب
وليس آخر. لا إله سواي "
3- رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس الإصحاح 2 :
5 " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس
4- يسوع يعلّم إبليس
أنه لا سجود إلا لله وأن الله هو الرب وحده سبحانه وتعالى إنجيل متى
الإصحاح ( 5 : 17 ) .

10 أدلة نبوة المسيح عليه السلام من الإنجيل
لقد
مكث المسيح عليه السلام فترة محدودة في دعوته لا تعدو ثلاث سنوات وما كان
الناس في تلك الفترة يعرفونه أكثر من كونه نبياً من أنبياء بني إسرائيل
وكان الجيل الأول من النصارى من أتباع المسيح وحواريه الذين عاشوا معه
موحدين لله معترفين بأن المسيح عليه السلام لا يعدو أن يكون بشراً أرسله
الله تعالى إليهم كما أرسل من قبله كثيراً من إخوانه المرسلين عليهم السلام
.
والذي يراجع الأناجيل بوضعها الحالي رغم ما لحقها من التحريف
والتبديل سيجد إنها تحتوي على عشرات النصوص التى تدل صراحةً على أن المسيح
رسول مرسل وليس إله . كما جاء في [ يوحنا 13 : 16 الحق الحق أقول لكم : ما
كان الخادم أعظم من سيده ولا كان الرسول أعظم من مرسله )
فإذا كان
الرسول ليس بأعظم من مرسله وان هناك فرق بين الراسل والمرسل هيا إذن نثبت
من الاناجيل أن الابن قد وقع عليه الارسال وإنه مرسل من الله .
-1 يقول
المسيح لتلاميذه : من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني ( متى 10
:40)
وهذا يدل على أن ( المسيح ) عليه السلام مرسل من عند الله وطاعته
من طاعة الله وهذا موافق لقوله تعالى : ( ومن يطع الرسول فقد اطاع الله ) .
2-
في إنجيل( يوحنا 3 : 34 ): ( لأن الذي أرسله الله يتكلم بكلام الله . لأنه
ليس بكيل يعطي الله الروح . وهكذا يعلن أنه نبي مرسل من الله يتكلم
بكلامه كما يعلن أن روح القدس لا ينزل عليه وحده وإنما ينزل على جميع الرسل
والأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
3- في يوحنا 5 : 30: لا تظنُّوا أني
جئت لأَنقض الناموس أو الأنبياءَ . ما جئت لأنقض بل لأكمّل " أي أن الهدف
من بعثته هو إتمام ما سبق من الشرائع كغيره من الأنبياء .


صام عيسى أربعين يوماً وليلة
وجاع.. فهل الرب يصوم ويجوع ؟ فمن يحتاج إلى الطعام لا يكون إلهاً ورباً
وخالقاً لأن الإله لا بد وأن يكون غنياً عن كل ما سواه وأن من يأكل ويشرب
ويبول ويتغوط فهو من البشر أليس لمن يدعون ألوهية المسيح وربوبيته لهم عقل
يميزون بين الرب الإله الخالق المنزه عن كل نقص وبين الإنسان المحتاج
الفقير العاجز ؟ تقدم الشيطان إليه ليجربه فقال له إن كنت ابن الله حقاً
اقلب هذه الأحجار إلى خبز لتأكل منها بعدما جعت فرد عيسى عليه بأنه ليس
بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله . أي أن الحياة
الحقيقية ليست بما يحيي الجسد فقط وإنما الحياة الحقيقية بما يحيي الروح
فمن آمن بالله وعمل بكلماته فهو الحي حقيقة .

12- شهادة الأناجيل
على بطلان ألوهية المسيح
جاء في إنجيل يوحنا [ 17 : 3 ] أن المسيح عليه
السلام توجه ببصره نحو السماء قائلاً لله : (وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك
أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته . إذا كان النصارى
يقولون أن الله قد تجسد في جسد المسيح يسوع فمن هو الإله الذي كان يخاطبه
يسوع ؟ ومن ناحية أخرى ألم يلاحظ النصارى تلك الكلمات ( ويسوع المسيح الذي
أرسلته ) ألا تدل تلك الكلمات على أن يسوع المسيح هو رسول تم إرساله من قبل
الله ؟ لقد شهد المسيح أن الحياة الأبدية وهي شهادة أن لا إله إلا الله
وأن يسوع رسول الله وهو عين ما يؤمن به المسلمون جميعاً .
وفي انجيل
لوقا [ 13 : 33 ] يتكلم المسيح وهو يعرض نفسه قائلا Sad لا يمكن أن يهلك نبي
خارجاً عن أورشليم وهذا إقرار من المسيح عليه السلام بأنه نبي . إذا كان
المؤمنون بالمسيح وأعدائه والمسيح نفسه كلامهم لا يتعدى نبوة المسيح
إثباتاً ونفياً فهل يجوز لأحد بعد ذلك أن يرفض تلك الأقوال جميعها في
صراحتها ويذهب إلى القول بأنه إله؟
قال تعالى ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ
مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ مَا كَانَ لِلَّهِ
أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا
يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( مريم 35 )

13- الرسول صلى الله
عليه وسلم بشارة موسى
توالت في العهد القديم والعهد الجديد عبارات
وإشارات وعلامات تتحدث عن النبي الخاتم الذي سيأتي بعد موسى وبعد عيسى
عليهما السلام وهي تنطبق على خاتم النبيين محمد (صلى الله عليه وسلم) تشير
إلى نسبه ومكان بعثته وانتشار دعوته وتصف أمته التي ستمتد إلى كل مكان تشرق
عليه الشمس وتجتمع على مدار التاريخ من كل الأنحاء للحج والعمرة في مكة
المكرمة وحرمها الآمن في نصوص واضحة:
1- إنه من أبناء إسماعيل :
أقيم
لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به
(تثنية 18/18) ويدل تعبير"إخوتهم"على أنه من أبناء إسماعيل أخو إسحاق ولو
كان من أبناء بني إسرائيل لقال منهم
2- أنه مثل موسى :
سفر التثنية
(18/18 ) "أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك" والتماثل هنا ينطبق على محمد
صلى الله عليه وسلم ولا ينطبق على عيسى عليه السلام .
- فموسى ومحمد
ولدا من أبوين بلا معجزة خلافا لعيسى .
- كلاهما مات ودفن بعد إتمام
الرسالة خلافا لعيسى الذي رفعه الله إليه .
- كلاهما تزوج وأنجب خلاف
عيسى .
- كلاهما كوّن في زمانه أمة من الأتباع المؤمنين خلافا لعيسى
الذي أنفض عنه أقرب تلاميذه .
- كلاهما أتى بتشريع جديد خلافا لعيسى
الذي جاء ليؤكد شريعة موسى .
- كلاهما مارس الحكم والتشريع والقضاء وما
كان هذا شأن عيسى .
أما كون موسى وعيسى كلاهما من بني إسرائيل فكذلك كان
العديد من أنبياء بني إسرائيل غير عيسى كسليمان وداود وأشعياء وإيليا
وهوشع ويحيى وزكريا وغيرهم أيضا من بني إسرائيل .
3- أنه سيظهر في بلاد
العرب :
"وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني إسرائيل قبل
موته فقال: جاء الرب من سيناء وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران"
(تثنية 33/ 1-2 ) . فيذكر النص الأول بلاد العرب صراحة كمنزل للوحي القادم
ويحدد مقر تلألؤه واكتماله في "فاران" وهي المنطقة التي تقع بين جبال أبو
قبيس وقيعان وجاء أيضا ذكر "مكة" بالاسم (بكة) في مزامير داود . (مزمور
84/6) عابرين في وادي البكاء (بكة) يصيرونه ينبوعا" .والمعروف أن "مكة"
و"بكة" مترادفان في لغة العرب وقد جاء ذكر كل منهما في القرآن الكريم
4-
أنه سيأتي بعد المسيح :
جاء على لسان المسيح في الأناجيل لكني أقول
لكم الحق وأنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ولكن إن
ذهبت أرسله إليكم" (يوحنا 16/"7 ) .
هو الذي يأتي بعدي الذي صار
قدامي الذي لست بمستحق أن أحل سيور حذائه" (يوحنا 1/ 27 ) فأما المعزي
(الروح القدس) الذي سير له الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما
قلته لكم" (يوحنا 14/ 26) هذا يؤكد أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما
سيأتي بعد رحيل المسيح عليه السلام .
5- أنه خاتم النبيين :
جاء في
إنجيل يوحنا (14/16) "وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزِّياً آخر ليمكث معكم
إلى الأبد" أي لتبقى رسالته إلى آخر الزمان .
6- أمِّيَّته:
جاء في
(أشعياء 29/12) وصف النبي الأمي محمد (صلى الله عليه وسلم) وليس موسى أو
عيسى فكلاهما تلقيا قدرا وافرا من التعليم قبل بعثتهما نبوءة أشعياء "أو
يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة ويقال له أقرأ هذا فيقول: لا أعرف
الكتابة" .
7- أن اسمه "المستوجب للحمد" أحمد ومحمد ومحمود :
جاءت
تسمية النبي القادم في الأناجيل المترجمة عن اليونانية عن العبرية عن
الآرامية بلفظ "المعزى" كما ذكرنا أعلاه في عبارات : (يوحنا 16/7) و(يوحنا
14/26) و(يوحنا 14/16) و"المعزى" ترجمة للفظ اليوناني( Paracletos) أي
المحامي أو المؤيد أو الشفيع وأصله اللفظ العبري "بيرقليط" ويتشابه في
الإملاء مع الكلمة العبرية "بارقليط" التي تعني المستوجب للحمد أي المحمود
أو محمد أو أحمد. وتبين أن الكتابة العبرية والتي أشتقت منها العديد من
الألفاظ والمصطلحات في الترجمة اليونانية لم يدخل عليها الضبط بالشكل (أي
التشكيل) إلا في القرن الخامس الميلادي وبالتالي فإن النص العبري قرئ وترجم
على أنه بيرقليط بدلا من بارقليط والأخير هو الأصح خاصة في ضوء كل الشواهد
الأخرى . وفي بحث لغوي لتحقيق نص عبارة: "الحمد لله في الأعالي وعلى الأرض
السلام وبالناس المسرة" (لوقا 2/14) بأصلها باللغة السيريانية كانت
الترجمة الدقيقة هي : "الحمد لله في الأعالي، أوشك أن يجيء الإسلام للأرض
يقدمه للناس أحمد .
11-
الأدلة من الإنجيل على أن عيسى رسول الله










وَلَدَتْكَ أُمُكَ يَا أَبِنْ أَدَمٍ بَاكِيا وَ الْنَّاسِ حَوْلَكَ يَضْحَكُوْنَ سُرُوْرَا

فَأَعْمَلَ لِيَوْمٍ تَكُوْنُ فِيَةِ إِذَا بَكَوْا فِيْ يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكا مَسْرُوْرَا

إذا غبت عنكم ولم تروني .... هذي مشاركاتي تذكروني وإن طــالت مدة غيـــابي... فدعواكم لي ولا تنـســوني وإذا بلغكم خــبر وفــاتي ...فأسترجعوا الله وأستغفرولي فلا تبخلوا على يا اخواتي بدعوة ... لعل  الله أن يغفر ذنــوبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ellarasolallah.yoo7.com
khatab ahmed
مشرف
مشرف
avatar

الدولة الدولة : مصر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 65

عدد النقاط عدد النقاط : 10536

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 29/06/2009

الجنس الجنس : ذكر

الهواية الهواية : غير معروف

المهنة المهنة : طالب

الموقع ( السكن ) الموقع ( السكن ) : المنصورة

الأوسمة الأوسمة : التميز للمشرفين

sms اللهم صلى وسلم على نبينا محمد


مُساهمةموضوع: رد: رساله إلى النصارى . . يامن تدعى   الإثنين أغسطس 16, 2010 10:20 pm











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رساله إلى النصارى . . يامن تدعى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إلا رسول الله :: القسم الإسلامى العام :: المكتبة الإسلامية :: الدعوة الإسلامية-
انتقل الى: